سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

275

كتاب الأفعال

وأنشد أبو عثمان : 1929 - حوراء جيداء يستضاء بها * كأنّها خوط بانة قصف « 1 » وقال الأعشى يصف الظبية : 1930 - روّحته جيداء دائية المر * تع لاخبّة ولا مقلاق « 2 » وجيد جودا وجوادا : عطش : وأنشد أبو عثمان : 1931 - تظلّ تعاطيه إذا جيد جودة * رضابا كطعم الزّنجبيل المعسّل « 3 » وقال خداش بن زهير : 1932 - وإذ هي عذبة الأنياب خود * تعيش بريقها العطش المجودا « 4 » وقال آخر : 1933 - ونصرك خاذل عنّى بطىء * كأن بكم إلى نصرى جوادا « 5 » ( رجع ) وجاد الشئ جودة : صار جيّدا ، وجاد الرجل جودا : سخا . قال أبو عثمان : فهو رجل جواد من رجال ونساء جود وأجواد ، وجودة « 6 » ، وأنشد : 1934 - وهنّ بالوصل لا بخل ولا جود « 7 » ( رجع ) وجاد بنفسه في الحرب ، وعند الموت : سمح بها .

--> ( 1 ) البيت لقيس بن الخطيم كما في الديوان 57 واللسان - بين » . ( 2 ) رواية الديوان 247 « ذاهبة » مكان « دائية » و « مغلاق » بالغين المعجمة الموحدة « مكان » « مقلاق » بالقاف المثناة ، ومعناهما واحد . ( 3 ) الشاهد لذي الرمة كما في الديوان 508 والتهذيب 11 / 156 ، واللسان / جود » والرواية فيما « تعاطيه أحيانا « مكان » تظل تعاطيه ، ورواية الأفعال كرواية ألفاظ ابن السكيبت 462 . ( 4 ) هكذا ورد في نوادر أبى زيد 27 والجمهرة 3 / 222 منسوبا لخداش بن زهير العامري وراوية أ « جود » بالجيم التحتية « تحريف « و » يعيش « بإسناد الفعل إلى العطش . ( 5 ) ورد الشاهد في التهذيب 11 / 156 واللسان - جود منسوبا للباهلى والرواية فيهما « إلى خذلى » « مكان » « إلى نصرى » وهي أجود . ( 6 ) في أ : « في » وما أثبت عن ب أجود . ( 7 ) الشاهد عجز بيت للأخطل ، وصدره كما في الديوان 96 فهن يشدون منى بعض معرفة والرواية فيه « بالود » مكان » بالوصل » وقد ورد الشطر الثاني في التهذيب 11 / 158 برواية « بالبذل »